عـُد إلى طـُرُق وإسناد وتراجم هذه المقولة / "الحديث"، ولسوف تجد بأنه "ضعيف جداً" لمـَّا يصححه أو يـُحـَسـِّنه أحد من الأئمة والعلماء المعنيون بتخصصات الحديث وروايته كافة، فلا تحاول استغلال كل ما تجده صيداً ثميناً للطعن في الإسلام متناسياً الأمانة العلمية في العرض والنقل والشواهد!!!
يا زميلة رنـــا، منذ متى صار يهمّك كون الحديث الفلاني "صحيح" بينما الآخر "ضعيف"؟

تذكّري عزيزتي أنني سبق واقتبستُ لكِ حديثاً "
صحيحاً"، قمتِ أنتِ بالردّ عليه بحديث "
حسن" (
يعني أضعف مما أنا استخدمت). وقد عملتِ ذلك فقط لأنه ناسبَ رغباتك ودفاعكِ! تفضلي:
أما بالنسبة إلى هذا الموضوع وبحسب معلوماتي، فإن هنالك حديثاً مقابلاً من مرويات ابن ماجة صيغته هي: "ألا أخبركم بالـ "تيس المستعار"؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: هو المحلـِّل، لعن الله المحلـِّل والمحلـَّل له"، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن في تراث المنقول المنسوب إلى رسول الله من جهة أخرى ما يجعل من عقود زواج التحليل أمراً موجباً للعنة الله لفاعله ولمن فـُعـِل له، وبالتالي فهو من الأفعال الآثمة المـُحـَرَّمة.
أراكِ لا تزالين تتعاملين مع النصوص باستعمال أسلوب
الإنتقــــاء على مزاجك لتشكّلي في النهاية الدين الذي تختلقينه لنفسكِ (وليس الدين الأصلي). يعني صرتِ أداة تبرر وتدافع عن مصالح أولئك الجهال الكَذَبة الذين عاشوا حياتهم وغابوا منذ 1400 سنة.
لا أزال عزيزتي أنتظر منكِ أن تكوني صادقة مع نفسكِ في حكمكِ بالأمور. فليس بالإخلاص الأعمى وحده يمكن إرضاء الخالق. الإخلاص والتضحيات من كل الأنواع موجودة في كل الديانات. وجود الإخلاص وعصر الدماغ والتعرّق من أجل إيجاد ما يستر الأخطاء سوف لا يجدي يا عزيزتي.
فقط كوني صادقة مع نفسكِ! لأن هدفنا في الحياة ليس الدفاع عما ورثنا بل البحث الفعلي عن إرضاء الخالق.
قولي للأعور: "أنتَ أعور" عندما يخبركِ عقلك بذلك. ولا تحاولي التستير عليه بترقيع ومكيجة عيوبه!